لا فض فوك أيها الشاعر الكبير الأستاذ عواد الشقاقي..
اشتقتُ لشعرك الجزل الرصين.. منذ فترة طويلة لم أقرأ لك بسبب غيابي الطويل عن النبع، وها أنا أقرأ لك مرة أخرى فأغترف من منابع الجمال الشعري ما يطفئ بعض غُلتي..
حياك الله أخي العزيز عواد..
تقبل تحياتي العطرة ومودتي الخالصة الدائمة.