محمد ابراهيم ----- أثريت المكان نوراً ووهجاً شكراً لك مع مودتي واحترامي
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة