اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه يلزمنا حرق حُزننا الذي يُشبهنا.. بعيداً عن فكرة الموت ويلزمنا امرأةً ومكان أوسع من جُنونا امرأة واحدة نختصر معها النهار تُسافر فينا تُعيد طُفولتنا المختصرة لنا تنام كالنوافذ آخر الليل في عُيوننا. أنت والحزن تُكملان دورة قلبي لي معك استدارة الشمس وصدى الطفولة والوجه الغائر في رعب العتمة لن نكون حزينين معاً فصوتك الخبئ يدور في رأسي كساقية ك~"بِندول" راقص في رواحك ومجيئك أسيل في دمك يا نجمة "اللازورد" مع آخر حلم يغفوعلى سرير النجوم تُشكل دورة الفصول وتمنع التفكير بالموت.... الــــفريد~ زنزانتي زنزانتك الليل ُ فيها مالح ٌ وعقارب ُ الساعات كانت ْ واقفة ولفافة ٌ للتبغ ِ كانت ْ بيننا كانت ْ تدور ُ على الشفاه المتعبة ودخانها قد كان َ يرسم ُ غيْمة ً للحلم قال َ المحقق ُ في نهار ٍ مختلف ْ لا تحلما أن تلمحا وجه القمر ْ شكل َ الطريق باب َ المخيّم ْ ولكم ْ ضحكنا ساخرين من وجهه وعبوسه من كرشه وقيوده هذا المحقق أحمق ٌ فأنا أرى وطني بوجهك َ صاحبي برسالة سريّة ٍ كانت تعانق قيْدنا وعلى الجدار حيْفا تنام يافا تُسرّح شعرها كصبية ٍ عند الصباح ْ لا السجن ُ يمنعنا ولا قيد ُ السلاسل ِ أن نواصل َ في الكفاح الوليد دعني أنفث دخان سيجارتي في وجهك مجددا أيها المجنون