إذا كان هذا النص بداية شعرك فكيف ستكون بعد سنين طويلة
كأنّــا قُـبيلَ الولادةِ كُــنا = حبيبين نهوى اللقاءَ الشقيَّا
لماذا وصفت هذا اللقاء بالشقاء وأنت تستعذبه وترتاح له
وما أظن إلا القافية قد وضعت قسرا فيه ويذكرني بأبيات منسوبة إلى
قيس بن الملوح
تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِنا = وَمِنْ بَعْدِما كُنَّا نِطافاً وفي المَهْدِ
فَزَادَ كما زِدْنا فأصْبَحَ نامِياً = فَلَيْسَ وإنْ مُتْنَا بِمُنْفَصِمِ العَهْدِ
وَلَكِنَّهُ باقٍ على كُلِّ حادثٍ = وَزَائِرُنَا في ظُلْمَةِ القَبْرِ واللَّحْدِ
يَكَادُ حَبَابُ الماءِ يَخْدِشُ جِلْدَها = إذا اغْتَسَلَتْ بالماءِ مِنْ رِقَّةِ الجِ
لْدِ
كأنّـا وُلِـدنا بنفسِ المكـانِ = ونفسَ الزمانِ جمعنا سويّا
الذي أراه أنك تقصد بـ(
سويا)
معا في البيت ومعناها اللغوي
المستوي الذي لا عيب فيه
ولو جاءتك الأديبة
وطن النمراوي ستعلنها حربا شعواء من أجل
سويا
قصيدتك عذبة تحرك الإحساس وتطرب النفوس وما ملاحظاتي
إلا ذرات تراب وجدتها في النص فأحببت أن أدلك عليها
فلك مني فائق شكري وباقات من ورود تقديري وتقبل مني
تحياتي ومودتي