اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف عندَ تمامِ الوَجَعِ سَنَنَحَني للذاكِره حين تَمسَحُ كُلَّ الاشياءِ نعودُ لِطُهرِ الرَحمِ وملحهُ فلانبصرُ إلا وجهها ولونَها وَثديها ورائحةُ السماواتِ تُرسِلُها مَساماتُها تدعونا لرحلةٍ أخيره هيت لك~ أمي هذا القلب قُديه من قُبلٍ ومن دُبُرٍ فالسفرُ اليكِ هو أجملُ الاسفار نعم ليس هناك أطهر وأنقى من ذلك الحضن الذي نشعر فيه بالراحة والأمان كلما تمدد داخلنا الوجع وتمردت علينا الأيام وليس لنا سوى الصبر حتى يحين موعد السفر الأستاذ ناظم حرف وفي نقي لقلبك الهناء دمت بخير تحياتي وتقديري السيدة الجليلة كل الاحترام لحضورك الوارف احترامي وكل التقدير