الموضوع: إمرأة ....
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-21-2014, 09:56 AM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: إمرأة ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرج عمر الأزرق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كبير امتناني بداية لأديبتينا الفاضلتين سولاف و نجلاء لوقوفهما التفسيري و الشرحي لأبعاد النص من جهة قصديته عالية السمو و الحرية بالاعتبار
راقني النص المفتوح أعلاه فكرة و لا جدال في ذلك لكن ما راقني أكثر هو الضغط على الفضاء فقالب المقروء أصالة ومضوي - النص الومضة-و لكن تشكيل القالب و تعبئته التزما عقلية النص المفتوح في تحقيق الألفة بين جنسين و أكثر من أجناس الكتابة لا سيما في مساحة ورقية مضغوطة على أشدها و هكذا ألزمت الناصة نصها في آن ضرورة الاستجابة ما أمكن و على ذات خط التماس لشروط كتابة الومضة مع الزامية تنفيذها بأدوات و رهانات النص المفتوح و هي مغامرة تحسد عليها قطعا أما من جهة ان كانت تحسب لها أو عليها فذلك موكول الى القارئ وفقا لذائقة تقبله من جهة كمن جهة قدرته على امتلاكه الأدوات الممكنة للاقتراب و محاورة هاجس الناصة التي حملت بطلتها -امرأة زاهدة تصوفت النقاء عقلا و روحا- عبئ الخوض فيه بين التلميح و التصريح و كأنها مريدتها الأوفى و صاحبتها الأسبق الى صحبتها و المشي على خطاها فكرا و سلوكا
الدخلة ..هادئة كعادتها... على غاية من الانفتاح و الحراك رغم ما يحيل عليه الوصف من هدوء و سكينة و هي دخلة وصفية تمد في ذهنية المتلقي من التعبير الكتابي الى التعبير البصري لأمرأة تلتزم ما دأبت عليه و خبرت تقمصه ..الهدوء.. بمعناه الوضعي الملحوظ مرئيا و تجليه الداخلي الملفوف روحيا و لم تتسمر البطلة الهدوء المقصود الا بعد
صولات و جولات لا يعتقد القارئ هنا البتة أنها كانت هادئة و مريحة و هو ما يسمح له بتمثل البطلة كيف كانت ضاجة و هي تسلك صوبها نحو الهدوء المنشود و منه الى تثبيت الامتلاء الروحي
القفلة .. فقلبها منذ زمن لم يعد يصبو و لا نفسها تغوى. خاتمة شعرية بامتياز محوصلة اذ أرادت الناصة أن -تأفلش -سيرة البطلة التي بالتأكيد حيثياتها تتعدى ما خصص لها ورقيا و حكمية اذ تستدعي الناصة قارئها الى الاعتقاد في صحة أن متى درب القلب و النفس فلا يصبو قبل الأخيرة و لا تغوى الأخيرة فقط حصنهما من ويلات كل ما من شأنه التضاد و الهدوء

مع أعطر التحايا و أشدها احتراما
و تقلبي مروري على تواضعه مبدعتنا

قديرنا فرج عمر الأزرق
ما أروع أن يكون التّفاعل بهذه الدرجة من العمق والتّوغل
فكم تسعد الذّات الكاتبة بأن تلقى هذه الحظوة من قلم رائع يذهل ويشرّع لأدب رفيع ..
والتّواصل مع ما يكتبه الآخر يا صديقي الرّائع عمر فنّ من الفنون الجيّدة ...يهب المتعة الفكريّة ويجعل قراءة الآخر قراءة واعية مدركة للمقاصد والمضامين مشرّعة على جمال وتنوّع التّأويلات
وإنّي من الذين وجدوا في نصوصك ما يشدّ وما يهب جماليّة التّقبّل ومتعة الإبحا ر فيها فقد وجدتني مشدودة لعمق أسلوبك ومتانته وروعته وتفرّده وما أجمل أن تبادلني هذا الإحساس فتمرّ على هذه الومضة بعمق تقشّرها وتفكّكها ونشفّرها ..
فالواحد منّا يا عمر لمّا يكتب ينتزع من نزفه ووجعه ورؤاه وتفكيره ووجدانه ما يأمل أن يجد له قارئا مكابدا يعي مقاصده
أشدّ على يديك أخي الرّائع فأنا وأعوذ بالله من هذه الأنا المتجبّرة أعشق قراءة النّصوص الجيّدة وتراني أهبها كلّ وقتي وكلّ إهتمامي إعتقادا منّي أنّها لا تقلّ أهميّة على الفعل الكتابي .
شكرا كبيرة فقد راقني مرورك وحرفيتك واقتدارك على التّعامل مع الآخر والتّواصل مع ما يكتب.
لروحك كلّ البهاء .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 11-21-2014 في 09:59 AM.
  رد مع اقتباس