اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد القدير قصي، لن أخفيك سراً بأن هذا النص فاجئني لإنه أفصح عن الجانب الرومانسي للكاتب ذو الفكر العميق.. النص مكتوب بطريقة تلقائية ولغة سلسلة فيها موسيقى تنساب الى الروح والذائقة بنفس السلاسة.. بطل النص فاجأه القدر بمن تحرك مشاعره في وقت ظن ان المشاعر لم يعد لها مكان وأن العمر أرخى بظلاله على القلب..والحقيقة ان المشاعر لا ترتبط بظرف الزمان ولا المكان...المشاعر ضربة قدرية لا يستطيع المرء أن يفعل حيالها شيئ الا أن يتعايش معها.. سلم بطل النص بما حصل، أدار ظهره لسنين العمر ليستقبل عمراً جديداً باتجاها ...لم يعد أمامه خيارات الا أن يتبع نبض القلب لإنه لم يعد يرى في الدنيا الا هي ولم يعد للحياة طعم بدونها.. ثم يعاتبها لشٌح مشاعرها التى لا تعادل حجم مشاعره الفياضة رغم ما يعانيه من ألم ومعاناة جراء صراع داخلي ربما بين القلب والعقل والمنطق...يحتاج جرعات من مشاعرها حتى تٌخرس هذا الصراع وتجعله يسير بخطى ثابتة باتجاهها فقط.. بطل النص فقد صبره ويشعر بأنه ليس هناك وقت للتجارب ..جاءها من الباب وبطريقة مباشرة لإن العمر يمضي ..هو يريد لهذه الحكاية أن تكبر وتنمو لتعرش على قلبه الذي يراها كل نساء الكون.. قراءة تلقائية لنصك ...أحسست أنني أشاهد فيلم رومانسي جميل.. لقلمك الجميل كل التقدير.. مودة لا تبور، سلوى حماد همسة: الا ترى أن النص سبق عصره بتسعمائة عام (3-11-2914) الفاضلة سلوى..تحية المساء حقيقة لم اتفاجأ بهذه القراءة وهذا الغوص في عمق النص وانتِ سيدة (هو وهي)..قراءة تحليلية من منظور ادبي ولكن اكثر جوانبه تحليل للنص ولشخصية بطل النص.. هناك في قراءة وخلفية لأي نص تكمن في العقل الباطن للكاتب وهي كما الحروف المشفرة تقرأ حين يكون للقاريء خبرة في النفس البشرية والأنفعالات والأحاسيس..ولديه قدرة قراءة فكر الأخر..وهي ما تسمى حس الأدراك العالي وتوارد الخواطر.. وفيتِ وكفيتِ في تحليل النص..وأذ اشكرك جزيل شكري لأعطاء النص وقتاً من وقتكِ لتحليله والأسترسال بتفكيكه بطريقة انيقة والأطراء الحاتمي للنص مرة اخرى امتناني وشكري وفائق تقديري واحترامي