اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني تغادرني ارتجافاتي تطير في كلّ الإتّجاهات وتبقى أنت الإرتجاف الذي لا يرحل محتشد في دمي توقظ صمت وجع وتلهو على أنقاض أمنيات جمر الكلام رجفة أناملي على الورق والحروف ضيّعت صليل ينابيعها لم تعد تتفيأزخرفها ولم تعد تلوذ بضخامتها ولا فخامتها تلاحق وجدها في كمد تتعثّر على الورق لاهثة تختلج به فلا ترصد غير همهمات تجهضها دقّات القلب بمداد أخرس أطرش وكي لا نستردّ محنتنا تخرّعروش الكلام فوق جراحات مالحة لا تلتئم ويسقط من ذاكرتنا مادار بيننا في نسيان وانمحاء ومواقع خارج أسوارنا ندور حول تيماتها وبين محو وصحو تتنصّل ذاكرتنا منّا. الله يا منوبية كم هو حقيقي وعميق إحساسك هنا.. يعربدون في الشرايين ومع كل نبضة يصل الدم المحمل بهم الى الأطراف ونبقى في حالة ارتجاف لا تغادرنا.. نعم تخرّ عروش الكلام صريعة عندما لا تستطيع أن تترجم عمق المشاعر المثخنة بالتناقضات..حب ، لا حب، شوق ولا شوق، حنين ولا حنين فيتسع الجرح أكثر وتنهال عليه الذاكرة بملح الذكريات الذي لا يرحم.. ليت الذاكرة تتنصل منا وتمحوا كل الذكريات عندما نطوي الصفحات..لكنها تبقى بالمرصاد لترش الملح على الجرح وتؤججه كلما صعقنا الحنين بصاعقة شوق.. نص مذهل وحرف مسبوك بمشاعر غاية في الرقة.. رائعة وأكثر منووو...أسجل إعجابي بهذه المقطوعة الراقية.. محبتي، سلوى