اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى آل حسين والحروف ضيّعت صليل ينابيعها لم تعد تتفيأزخرفها ولم تعد تلوذ بضخامتها ولا فخامتها تلاحق وجدها في كمد تتعثّر على الورق لاهثة تختلج به فلا ترصد غير همهمات تجهضها دقّات القلب بمداد أخرس / / كم هم مؤلم حين نمجد الجرح بحروف ذاكرتها مالحة فـ تزيد من وجعنا جميلة تلك الارتجافة المحتشدة في دمك والتي تأبى أن ترحل طبت والألق يا حبيبة ودي وجنائن بنفسج العزيزة ليلى لمّا تكونين هنا بكلّ بهائك فالقلب يرتجف شوقا ومحبّة. لك الودّ يا غاليتي حتى ترضي محبّتي الكبيرة لك ليلى آل حسين
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش