اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني ثم أني يا وطن مثلما أؤمن بالشمس وميلاد النهار مثلما أستقريءُ الآتي بأجفان الصغار مثلما تحترف الحزن بلادي مثلما يقتات شعبي الإنتظار أبصر الفجر على صهوة رشاش مقاتل وينادي هيا يا عاشق.. تسيّد من جديد وسيوف الحق باركْها لنا كي نقاتل التّأمّل في الرّاهن بمرّه وخيباته لا يجعلنا نغفل عن إعادة ترتيب المعطيات والإفلات من قبضته فكلّ ما في الحياة من أوجاع سواء تعلّقت بالأوطان أوبغيرها لا يمكن أن تكون (متراكا) مسلّطا على احلامنا الآتية وتطلعاتنا راقني جدّا هذاالثّبات والصّمود الذي أفصحت عنه اللّغة هنا مدينا التّأسي والإحباط فاتحا ومشرّعا لفسحة الآمال فالمضي نحو المستقبل بتفاؤل هو الأشدّ وقعا...ولتظلّ الأوطان واعدة مبشّرة بالخير. سلمت أيها العراقي الشّامخ . يروق لي غوصك دائماً بما يكتب لأنك تجيدين تسميات المفردات ومعاني الكلم تقديري والمحبة
[SIGPIC][/SIGPIC]