تغادرني ارتجافاتي
تطير في كلّ الإتّجاهات
وتبقى أنت الإرتجاف الذي لا يرحل
محتشد في دمي
توقظ صمت وجع
وتلهو على أنقاض أمنيات
جمر الكلام
رجفة أناملي على الورق
والحروف ضيّعت صليل ينابيعها
لم تعد تتفيأزخرفها
ولم تعد تلوذ بضخامتها
ولا فخامتها
تلاحق وجدها في كمد
تتعثّر على الورق لاهثة
تختلج به
فلا ترصد غير همهمات
تجهضها دقّات القلب
بمداد أخرس
أطرش
وكي لا نستردّ محنتنا
تخرّعروش الكلام
فوق جراحات مالحة لا تلتئم
ويسقط من ذاكرتنا مادار بيننا
في نسيان
وانمحاء
ومواقع خارج أسوارنا
ندور حول تيماتها
وبين محو
وصحو
تتنصّل ذاكرتنا منّا.