رحلة جديدة مع سفر السّفرجل تتشكّل في نبض كاتبها بروعة واتقان كلّ حلقة تجيئ بأكثر همسا وبأشدّ رهافة حسّ تقديري مبدعنا الوليد.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش