دمعة في حضرة الحبّ.
سباحة في تأمّلات حين ارتداد الى قرار النّفس
حين حيرة ومساءلات ...
حين ارتطام بآثار تجربة ذاتية بما فيها من خيبة وطموح نلامس من خلاله ظلالا للعواطف الخاصّة .وهي تتحرّك مابين مدّ وجزر.
كلّ الكلمات هنا محمّلة وحبلى بالدّلالات العميقة ...
هل أنت من رمى فلَّ المساء على حجاب التمرد ..وضرب وتر الحياة بضوء هامته لم لا تفعل أسرارك وتبوحها كلاماً منثوراً وتريح انكسار النبض كلما التقيتك يا أنت...
أأنت الحب ..أأنت متأكد بأنك على خصر إصبع ترقص وتحيك من غزل الشمس رواية ..
أأنت الشهامة المحفورة على جبين الوفاء ومن عرق الوعد تغسل حلم ..تتوفاه إن شاءت ظروفك أو تعدمه في ساحة اللغو والنكران..
وعلى من تترك أثقال وعودك المزيفة ..الملغومة بأشواك الغيظ..
هل تتركها لعينٍ تجدل من الليل غابة تساؤلات أم تتركها لقلبٍ يطحن فيه عراكات فصول .
قل يا فتى العشرين .. يا كهل الخمسين ..يا جنين المائة صبرٍ..
فالبناء في النّص كما نرى متماسك يبدأ بنسق متباطئ ليصل ذروته وذروة الأزمة وقد استعملت الأديبة نجلاء وسوف اسلوب السّرد والحديث الباطني وقد أبان النّص في كلّ فقراته عن معاناة ترنو الى آفاق رمزيّة وتفضي الى تخوم المنحى الرّمزي.
كما حفل بتأملات في تجربة الحب من جانبها الأليم وما الكلمات التي أستعملتها القديرة نجلاء مثل
مخروقة كعهد الملح...وعودك المزيّفة ...الملغومة بأشواك الغيظ...تجلدني ...تكويني...قلبي المذبوح أسى
فالنّص حافل بهذه التراكيب النازفة وجعا وألما وقد ارتقت به الى شاعريّة سامية رغم شجنها
قديرتنا نجلاء وسوف
رغم المناخ الدّاكن الذي ساد نفسك المرهفة خلال زمن كتابة هذا النّص فقد سموت بالحبّ حيث الإمتداد وهو ما حقّق هذا اللإنسياب الرّائع في نصّك
نصّ يستحقّ التّثبيت .