**(( يا ماسةً تردُ البهاءَ رحيقا ... مُذ عُلّقت في الخافقين شروقا ضاءت فأبهر ناظريَّ بريقها ... فغدا القريض مع الحروف طليقا / باقات ورد على شرفات الماسة ، مع غزير تقدير ))**