مرابطٌ في أبيضِه كما شاء له الاصرارُ
ذلك الذي امتطى وجهَ الريحِ ليطيحَ (بصنمِه)
نهبةَ السافياتِ
هو عرشُك أيها ..الــــــــكنتَ
.........
فهل شهدوا سقوطَك
أم عصفَتْ بجدرانِ خلاياهم
أصداءُ رؤى هوجاءُ تُملي عليهم
مايتوجسون ؟!!!
يلطِّخونَ جدرانَ الابيضِ
بلا لونِ خطىً !!
وفي ملحِ الظنونِ
يتشظى شظفٌ يرمقُ اليراعَ
(بتزلُّف )!!!!
مانزَّل اللهُ به سلطانا..
و قد حرَّمَتْه نبتةٌ تجذَّرَتْ في غرسةِ
(اللا لكَ) وألفُ لاااا
الـــــ كفرُوا بها ولنْ يستيقنُوها
فتفاصيلُ الظلِّ دوما تخشى جريرةَ القفزِ على
اللا لون!!!
فَتخرُقَ دستورَ المكوثِ المقدسِ في اقترافِ
سابقةِ الظهورِ ، تجيَّرُ ما شاءَ لها قتامُها
من عبثٍ في كرةِ صفاقةٍ
مستجيرٌ من لهاثِها اللُّهاث !!!
أيتها الفكرةُ لاتوقظي دماءَك تعبثُ بنسيجِ خلايا
الانصافِ لتعضليهِ
َ كي يحولَ جاحدا فقد ترجَّلَ منكِ يوما
ليصفعَكِ برجيمِ هواهُ
يسدّدك الى جدارِ تفاهتِه
ليراهنَ على ألفِ تبٍّ تلاحقُه !!!
ثمةَ تأويلاتٍ تفترشُ أرصفةَ المدادِ وقد ألوَتْ أعناقَها
جبالُ رؤى طاشَتْ بدوامةِ
أطواقِها
لجاجةُ سخريةٍ
ودموعُ أطلالٍ..هتكَكِ ليذرِفَ نعيبَ (ليتَكِ)!!!
وتخمشُهُ شظايا حشمةٍ تصنَّعَها في زيِّ ملاكٍ
ليخلُقَ منكِ حمقاءَ حنقٍ مجنونٍ بلا شرعٍ
يلجمُ تيها في
ديجورِ الكذائيات التي.... دهشة !!!
في لحائِها يقينُ ظنٍّ!!
بتاريخٍ مكرورٍ وأديمُها فكرةٌ مشوشةٌ
اقتصاصٌ لمعاولَ هدمِ
أركانِ الفراديس !!!
تأويلاتٌ
ذراتُها لبسَتْ مشتقاتِ الالوانِ كي يضيعَ الابيضُ
في زحمةِ اللا ... تريد !!!
عصيٌّ هو الفهمُ على مَنْ زرعَ آفةً تنتهِبُهُ
في محضرِ مِشرَطٍ
يُخطئُ قياسَ مسافاتِ الجراحِ ولا يُتقنُ تشخيصَ الداء!!!!
لايعترفُ الّا بما طَلى به عودَه
من غبارِ وقتٍ لرؤى
بطُلَ نفاذُها
رؤى تمسِّدُ عُرْف الظنون لتُلبِّسَِه
تاجَ يقين!!!
وما يكونُ لها أن تُطأطئَ للحقيقة...
..ظنونٌ ظنونٌ
وفي مدارِ سكونٍ تجنَّحَتْ مغادرَةٌ
مع نوارسَ بيضاءَ عقدَتْ لُجامَ القفولِ
لفضاءٍ ساحَتْ روحٌ في قتامِ ( تناقضِه)!!!!!!
لتنفَضَ كفَّيْنَ من صعيدِ رمضاءَ على هضابِ نكوص!
خُذيني فاغترابي تيهُ نقطةٍ في مجرَّة!!
لا ..وربِّ ملحِكَ على ضفافِ الجفونِ
لامناصَ من..لا ..تصفعُك
تشجَّرَتْ حولَ عنُقٍ كنتَ تمشِّطُه
بجفونِ كراك!!
بزَيفِ تعلُّقٍ
لا يربطُه بكَ سوى خيطُ ديجورِ
كأسُ مسائِكَ دلقناهُ في غيابةِ جبٍّ لن تلتقِطَهُ
مسِجاتُ خطاك!!
ولا محركاتُ بحثهِم
في الأين؟؟؟
والكيف؟؟ والَّليت ...و....!!
الـــــــ لماذا؟ تغوصُ في عمقٍ وتجوسُ خلالَ الهُنا وهناك
فتعودَ خاليةَ الوِفاضِ الّا مِن مفردةِ فشلٍ يتربصُ الجهاتِ
بلا استثناءات ...
فلا تراقُصَ نجومُ الذهولِ حولَ رأسِكَ
وهوَ يرزحُ تحتَ مطارقِ ال..
غيرِ معقول !!!!
في ذهولٍ الــــ هل ممكن؟!!!!
لاهي ، ولاضاحكاتُ تهكُّمِ الثنايا المداثةِ
بتخبٍّطِ قهقهةٍ مشتّتٍ
هاكَ بضاعةً تسمِّرُكَ على جدرانِ ذهول!!!
بحجمِ شرعيةِ اللا بعد عدالةِ
قراري
اِيه ..!!!
هو ثمنُ بضاعةِ الحجِّ اليك
الــــــ تسلمتْها يمينُ حنجرتِك
الــــــ نادتْ بالحجِّ اليكَ في مواسمَ حطَّتْ بين عينيك
فــــــــلِجْ أبوابَ جحيمِك مِنْ أيِّها شئْتَ
و ..قَعْ في نافحةِ الاصداءِ
مهزوما
منكسرا ...
ولنبيِّضَ ذاكرةَ التعلقِ بلؤلؤِ صقيعٍ أُرزِمَ طيَّ البضاعة.
أو فتضافر مع خيوط دخان كانت تحملك
لمَنْ يبتاعُ بأبهرِه الكلامَ .