عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2014, 01:17 PM   رقم المشاركة : 29
كاتبة
 
الصورة الرمزية ليلى عبد العزيز






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى عبد العزيز غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كسوف و خسوف
0 قصيدة في ديوانك
0 عكس الإتجاه.

افتراضي رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ليلى الغالية،

رقيقة أنت كبتلة وردة جورية غافية بحضن القمر..شفافة كقطرة ندى ..

بالتأكيد نحن كبشر تجمعنا في المشاعر عوامل مشتركة كثيرة لذلك تتشابه مشاهد حياتنا وتتشابه حالاتنا وتفاعلنا مع الأحداث التى تحيط حولنا مع بعض الاختلافات بحكم الفروقات الفردية..

لن يستطيع أحد أن يكتب بصدق عن حواء إلا حواء ..بطلة النص هنا ربما تشبه الكثيرات وتتشابه قصتها مع الكثيرات..الأنثى الحقيقية عندما تسلم مفاتيح نبضها لمن تشعر بصدقه ومحبته وخوفه عليها تجعل من عيونه حدوداً لدنياها وتبني أحلامها وترسم مستقبلها معه..يصبح هو كل دنياها..لذلك عندما تفقدها تصاب بزلزال تتصدع معه احلامها وأمانيها ويتهاوى الوطن الذي كان يؤمن لها الأمن والأمان...
الفقد في حياة المرأة المحبة هو زلزال بكل معنى الكلمة بدرجة 12/12 بمقياس ريختر العاطفي (مع الاعتذار للسيد ريختر)..

لا أخفيك ليلى ..أنا شغوفة بدراسة النفس البشرية..أقرأ كثيراً في علم النفس .. أضف الى ذلك بأنني محظوظة بثقة أصدقائي الذين يضيفون لي الكثير من الخبرة عندما يجعلونني جزء من مشاكلهم ويشركونني في حلولها..

سعيدة بحضورك البهي وسعيدة بأن النص قد حاز على إعجابك ..

أثمن رأيك في النص وأقدر كل كلمة طيبة قلتها في حقي أيها الطيبة..

أسعدك الله وأنعم الله عليك براحة البال ..والف شكر على زهورك الرائعة

محبة لا تبور ،

سلوى


ردك بما فيه من صدق المشاعر و جمال الأحاسيس إلى جانب دعائك ...
جعلوا دموعي تنزل دون أن أتوسل إليها
هههههه...أنت تعرفين كم هي سخية و دائما على أهبة للهطول.
محبتي.












التوقيع




دائمـا: أضحـك بصـدق ..وأحـب بصـدق ...وأحـزن بصـدق.
لا أجيد أبداً لعـب الأدوار ...ولا أتقـن لبـس...الأقنعـه!
عندمـا أبكـي فأنـا حقاً اتألـم وعندمـا أضحـك فأنا فعـلاً سعيـدة.
  رد مع اقتباس