ليلى الغالية،
رقيقة أنت كبتلة وردة جورية غافية بحضن القمر..شفافة كقطرة ندى ..
بالتأكيد نحن كبشر تجمعنا في المشاعر عوامل مشتركة كثيرة لذلك تتشابه مشاهد حياتنا وتتشابه حالاتنا وتفاعلنا مع الأحداث التى تحيط حولنا مع بعض الاختلافات بحكم الفروقات الفردية..
لن يستطيع أحد أن يكتب بصدق عن حواء إلا حواء ..بطلة النص هنا ربما تشبه الكثيرات وتتشابه قصتها مع الكثيرات..الأنثى الحقيقية عندما تسلم مفاتيح نبضها لمن تشعر بصدقه ومحبته وخوفه عليها تجعل من عيونه حدوداً لدنياها وتبني أحلامها وترسم مستقبلها معه..يصبح هو كل دنياها..لذلك عندما تفقدها تصاب بزلزال تتصدع معه احلامها وأمانيها ويتهاوى الوطن الذي كان يؤمن لها الأمن والأمان...
الفقد في حياة المرأة المحبة هو زلزال بكل معنى الكلمة بدرجة 12/12 بمقياس ريختر العاطفي (مع الاعتذار للسيد ريختر)..
لا أخفيك ليلى ..أنا شغوفة بدراسة النفس البشرية..أقرأ كثيراً في علم النفس .. أضف الى ذلك بأنني محظوظة بثقة أصدقائي الذين يضيفون لي الكثير من الخبرة عندما يجعلونني جزء من مشاكلهم ويشركونني في حلولها..
سعيدة بحضورك البهي وسعيدة بأن النص قد حاز على إعجابك ..
أثمن رأيك في النص وأقدر كل كلمة طيبة قلتها في حقي أيها الطيبة..
أسعدك الله وأنعم الله عليك براحة البال ..والف شكر على زهورك الرائعة
محبة لا تبور ،
سلوى