اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيال محمد الأسدي [CENTER] كُلَّمَا غَفَى حَرْفٌ بَعْدَ أَنْ عَبَّ حَتَّى الثَمَالَةِ صَحَى حَرْفٌ غَادَرَ الْدَبِيْبُ حُجَيْرَاتِ نَبْضِهِ فَالْحَرَائِقُ لا تَنْطَفِيءُ مَا دَامَتِ الْلَّحْظَةُ مَشْحُوْنَةً بِإرْتِعَاشِ رُوْح وَ رَغْبَةٍ فِي الْبَوْح وَ بُكَاءٍ عَلَى أُمْنِيَاتٍ لَهَا فِي الْرُّوْحِ صُرُوْح سَلْوَى مَوْطِيْءُ دَهْشَةٍ أَوَّل سَأَعُوْدُ بِعْدَ أَنْ أَلُمَّ شَتَاتِي لَكِ الْوِدُّ حَتَّى تَرْضِي القدير حيال الأسدي، صدقت يا حيال ..الحرائق لا تنطفئ مادامت اللحظة مشحونة بارتعاش الروح.. حضورك الباذخ يوزع الفرح بين أرجاء النص ويغرس الامتنان في عمق الروح.. بالتأكيد سأكون بانتظار عودتك وهطول سخي أتوج به نصي.. أسعدني حضورك البهي، مودة لا تبور، سلوى