عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2014, 10:02 PM   رقم المشاركة : 25
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء وسوف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كنت أربت على كتف الياسمين المتكئ على شرفتي وهو يوزع قبلات مجانية على المارة زكاة عن ثروة الحب التى كنا نمتلكها ذات ثراء..
=======
الله الله ...
من أعذب النصوص الذي يشدني الغوص فيها هو موضوع"الذاكرة" والانفلات اللغوي المتكاثف بالصور الشعرية والانسياب دون رقيب على البوح الخاطري
يغريني غزو القلب وغرز مخالبه الشعورية في استرجاع لحظات أُفلتت من قبضة الوقت ولكنها أثمرت في الذاكرة لوز اشتياق ..وكانت اللغة هنا بالحنين لزهور الياسمين وهو لغة الدفء والصفاء ..
فالسلوى الكثيرة أنتجت لوحة مرسومة بيقين لحظة مكتظة بنقاء داخلي فلك كل تقديري على هذه الرائعة
تقبلي مروري وإعجابي بهذا النص ..

الذاكرة ..نعم هي حقيبة تجاربنا التى تحمل حصاد السنين..هي الحبل السري الذي يربطنا بالماضي حتى نتنفس الحاضر بطريقة أفضل..

الرائعة نجلاء..
يسعدني أن يحظى نصي هذا بحضورك البهي ويتعمد بجمال حروفك وقراءتك العميقة..

أحب التوليب كثيراً لكن يبقى الياسمين هو الأقدر على بعث الدفء والحنين..لذلك عادة ما ينمو الياسمين على ما ينفلت من الذاكرة من حنين..

يحتاج البوح لحالة من الصفاء تصل حد الشفافية لينسكب بصدق في أرواح القراء..ويحتاج الكاتب لمن يحتضن بوحه برقة حتى يكتب أكثر..

أسعدني بهاء حضورك وكلماتك الراقية التى أنبتت في عمق الروح مشاتل من الياسمين النقي..

دمت بمحبة لا تبور،

سلوى












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس