جميل أن يحظى نصي بتأمل الوليد..
أحياناً لا نقدر قيمة ما نكتب..لكن عندما نقرأ نصوصنا بأعين القراء نشعر بالامتنان يجعلنا نمتشق أقلامنا بثقة وثبات..
في حوارنا مع الذات تصبح الأسئلة حتمية حتى نستطيع أن نحدد خياراتنا..هكذا فعلت بطلة النص..تساءلت كي ترسم خارطة لمستقبل بدونه...
الوليد الراقي..
تسعدني متابعتك لنصوصي ورأيك فيها..
سأترك زنبقة ممشوقة القوام لتشي لك بحجم امتناني على حضورك وأمضي بهدوء حتى لا أزعج لحظة تأمل أحترمها جداً..
مودة لا تبور،
سلوى حماد