عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2014, 02:26 PM   رقم المشاركة : 4
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: نيسان....فقدت صوتي..!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى آل حسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  


نيسان .....

ما ذنبي إن هفوت عن اليقظة للحظة
فخلعت قناع أحزاني

وامتطيت صهوة وسائدي وعانقت طيفه معربدة في سهول أحلامي

هل تعاقبني لأنني حين غفوة عرّيت للعشق أكتافي

أم لانني وشمت طيفه على صدري بكحل سرقته من حلكة الليالي

نيسان ......!!!

كانت أقصى أوهامي ، أن أضع رأسي على كتف ظلٍ،
لا أدري كيف أمتلأ صدري بخياله
ترى ما ذنبي إن وقعت في عشق أحداق لا ترى من وجهي الا ملامح غيري
؛
لم يكن سوى حلم أشهى حزنا
لم أفهم لماذا سلط نوره على تفاصيل خجلي
لأتسم بجرأة لم أعهدها في اشهار مشاعري

استطاع من خلالها أن ينزع اعترافا مني

ووقف هو ليخاطبني بلغةٍ لم تكن بكر

يلقيها في مسامعي بحروف لم تنسج يوما من أجلي ...!!!!
؛
أحبني كذنب ......
وعاقبني على شوق يكتظ به حلقي
فغصصت من أجله بثورة مدادي
وفقدت صوتي ...!!!


نيسان ...!!!
أنا لم أكن أراقص سوى حروف مبعثرة على طاولة مهترئة معتقة بعطر
ارتديت من أجلها أجمل زينتي
كنت أشعر بالفرح وانا أوشوش مسامع الحرف عن اشتياقي
كان مدادي سعيدا وهو يهتف بنبض ترك في قواريره زمنا
ليخفق معتقا به ومن أجله

نيسان ....!!!
ترى هل أذنبت فعاقبتني حين لمحته يحتضنها في عمق أحداقه
ويلثم ثغرها بشغف شفاهه
فرضيت بالسطور فراش لحلم زائف
وبالحروف وسادة لأوهامي ....!!!
أتعاقبني لأني جعلته ملك لحرف
يعتلي به كلما رآه لسدرة الغرور

بينما أنا

أناظر حرفه الـ كلما تلمسته وجدته قديما

لا يشبهني
/
/
/

أيا نيسان ...!!!!
أي وجع يمس الروح
دسسته في ثنايا تفاصيلك كـ حكاية منهكة الحروف
فقدَتْ تركيزها وفقدتُ بها صوتي
فأعدت تحريرها ألف مرة ونثرتها تائهة على قصاصات حائرة
قبل أن تلملم تناقضاتك
ويشيعك الزمن إلى مثواك الأخير

وما أكثر الحكايا التي تغزو عمق أرواحنا لتغرس فيها أشواك الوجع..
وما أكثر التفاصيل العنيدة التى تأبى أن تغادر الذاكرة ...هي كالواخزات التى نشعر بها كلما تحسسناها بكفي الحنين..
وما أكثر قصاصاتنا الحائرة التى نثقل كاهلها بفوضانا وتناقضات من نحب..

أحلام تليها أوهام ...مشاعر واعترافات.. نبض حائر..وشوشات فرح..مداد يوثق اللحظة ويخضبها بالأسئلة الحائرة..

ياااااااااااه ما أروعك يا ليلى...استطعت ببراعة أن ترسمي لنا هذه اللوحة الشاعرية بألوانها الطبيعية..

نص موشى بالمشاعر المختلطة...شعرت به كمعطف في ليلة شتاء باردة..

لم تفقدي صوتك .. صوتك كان هنا مغرداً أطرب ذائقتي ..

أسجل إعجابي بما قرأت أيتها الراقية..

مودة لا تبور،

سلوى حماد













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس