كم أنتِ فاتنة الحسن في حضرته
كئيبة بملامح عاجزة عن اخفاء خذلانك من غيره يا سلوى
أوااه يا جميلة
لا يطفئ نوبات الحنين الا البحث عن أنفسنا بين أقلامهم .. حروفهم.. وقصائدهم
واستنشاق عبق قهوة كانت تجمعنا ارتشافاتها
والشرود حزنا مع أنغام فيروز .....
يا سلوى..
سيبقى السؤال "هل كنت يوماً لي حقاً؟؟؟ "
مترسبا في قعر فناجين القهوة بلا اجابة
/
/
من يطفئ الحزن ....!!!
وكأنها مشروع رواية مختصرة يا رائعة
عشنا تفاصيل فصولها وإن كانت قصيرة بعمق واحساس
ما أعذب احساسك يا رقيقة
طبتِ والألق
محبتي وتقديري .gif)