سأتقمص دور نورس مهاجر ..بدون هوية أو جواز سفر..سأكتفي بذاكرة مفخخة بتفاصيل كثيرة قابلة للانفجار دون سابق إنذار لتشعل حرائق الحنين.
سأطبطب على جرحي وأرتقه بما تبقى من نبض..
سألعب لعبة النسيان تارة واللامبالاة تارة أخرى..
سأدور حول ذلك الضوء المحتضر المنبعث من ذاكرتي كفراشة علي أصطدم بك وعندها فقط سأعرف كم تضائل حجمك في قلبي..
سأردني لنفسي رداً جميلاً وسأحترف الضحك في وسط مدينة ملبدة بغيمات الحزن..
سأختبئ خلف ابتسامة مرسومة بعناية ورمشة هدب قادر على اخفاء كل ملامح الشقاء..
سأتحرك ..سأتنفس..سأكل ..سأشرب ..سأمارس الحياة بكل طقوسها رغم ان كل ما بداخلي معطل..
سأنتعل الطرقات التى تؤدي إلى لا مكان..
سأمحو من ذاكرة الأيام اسمك وتفاصيلك الكثيرة التى تدمي مشاعري حتى لا أجلد ذاتي بذنب حبك..
س[/COLOR]أتوقف هنا عند مفترق الرغبة لأختار وجهتي ..
للسّين في نصّك يا قديرتنا سلوى دور في تأطيرتفاعلنا .فهي هنا الأكثر بروزا..
فبالسّين نلج النّص وبأذهاننا قرارات ومواقف محتملة ...
وقد وجدتني كمتلقيّة أعوّل كثيرا على هذه السّين وسطوتها لتناول مشاعردفينة جاءت مبثوثة في أرجاء النّص ترفدها سين تشكّل قوام الحكاية في مستقبلها ورؤياها..
وكأنّي بهذا الجزء الثّاني من النّص هو وضعية لحلّ تأزّم الذّات الكاتبة في بداية النّص...
فما أروع هذه السين في اسمك وفي رسمك وفي نصّك ...
إنّها الإسترخاء عند الضّفاف
محبّتي أيتها القديرة
:[/COLOR]1 (18):.gif)