أغْفُو عَلى عُشْبِ الْخَيال وَدَمْعتِي
نَبْعٌ يَحِنُّ إلَيْكِ أوْ طَيْفُ الوَسَنْ
فأنَا الْمُسَافرُ فِي مَرَاكبِ غُرْبَتِي
والبَحْرُ فِي عَيْنَيَّ ذَاكرَةُ الشَّجَنْ
وأنَا اخْتِصَارُ الْحُلْمِ فِي شكْلِ الْمَدَى
وأنَا امِْتدَادُ الشَّوْقِ فِي نَبْضِ الوَطَنْ
قصيدة بديعة متألقة تبوح بتألق يراعك السامق
سعدتُ بالتواجد بين ثنايا قصيدتك العذبة الشجية
سلم بنانك وبيانك أخي الشاعر القدير المدني بورحيس
أعطر التحايا