اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدني بورحيس عَينَاكِ لِي أفُقٌ وقَلْبُكِ لِي سَكَنْ فَتَبَسَّمِي عِشْقاً يَفِيضُ علَى زَمَنْ ألْقَاكِ طَيْراً فِي غُصُونِ مَشَاعِرِي وأرَاكِ ظِلاًّ صَامتاً خَلْفَ الدِّمَنْ غَاباتُ صَمْتكِ قِبْلَةٌ لقَصَائدِي وَغَمامُ طَيْفِكِ فِي الْمَدى ثَوْبُ الكَفَنْ رَتَّبْتُ فِي شَفَتَيْكِ تَاريخَ الْهَوَى وشَرَعْتُ أغْزِلُ مِنْهُما وَشْيَ اليَمَنْ فَيَزِيدُنِي شَوْقاً إليْكِ تَفَكُّرِي وَيزِيدُنِي تَعَباً أسَايَ الْمُرْتَهَنْ أغْفُو عَلى عُشْبِ الْخَيال وَدَمْعتِي نَبْعٌ يَحِنُّ إلَيْكِ أوْ طَيْفُ الوَسَنْ فأنَا الْمُسَافرُ فِي مَرَاكبِ غُرْبَتِي والبَحْرُ فِي عَيْنَيَّ ذَاكرَةُ الشَّجَنْ وأنَا اخْتِصَارُ الْحُلْمِ فِي شكْلِ الْمَدَى وأنَا امِْتدَادُ الشَّوْقِ فِي نَبْضِ الوَطَنْ المدني بورحيس: تزنيت/ أكتوبر 2012م ما أعذب الحنين وهويتجمهر بالقلب لتفصح عنه القصيدة في شعريّة موغلة في ترف البلاغة واللّغة. شاعرنا القدير وقفت في قصيدتك على ميزات إبداعيّة راقية . لحرفك بذاخة وترف آسر الجمال . تقديري .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش