اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض شلال المحمدي ما للشجونِ تطيحُ بالألوانِ ... ويجفُّ وَمْضُ الورْدِ في الأغصانِ ؟ مَا للدَّرابينِ التي ما أنجَبَتْ ... غيرَ الهوى ، تَنْسى صَدى الخِلّانِ؟ فالعُمْرُ يعدو ، وَالفضاءُ تلبَّدتْ ... أجواؤهُ ، كَيفَ المآبِ يَراني ؟ مَجْدًا لِشِعْرك ما بثثْتِ طيوبَهُ ... شَوْقًا ، وَشجْوًا ذائعَ التحنانِ هذه الحروف المهداة لي والتي طرزت قصيدتي تستحق أن تكون هنا مع شكري وتقديري https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1999