لقاء ، وفراق. تألم ، وحسرات. حب نقي حلق في اجواء السماء ، وواقع مر بقي جاثيا تحت قدميك ، وصار يحركك متحكما في عالم الواقع. ماض مزهر فتحت له قلبك ، وفكرك ، واحاسيسك بكل نقاوة. وواقع مؤلم ، رفس قلعة عواطفك ، وغطس في بحر النسيان ، بحيث لم يبق لك من واقع ذكراك يا صديقي الشاعر الولهان ، الا علبة صغيرة من مجموع مئات العلب.
هرب منك الواقع ، بحلوه وزلات مره ، وبقيت تتنقل بين زهور الامل ، بعواطف نقية ، واحساس ، انت فقط ، انت الذي تفهم اعماقه. اللقاء المفرح ، اصبح كومض الشوق في احداق سكران يا صديقي الشاعر الوليد دويكات.
ما نثرته على عواطفنا ، كان رااااااااااااااااااااااائعا وتشكر.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان