يا لك من رجل عظيم ، وصاحب وفاء ، يا استاذي واخي الدكتور اسعد النجار.
يا لك من مشاعر رقيقة تخترقها اشعة الشهامة ، يا اخي اسعد النجار.
صدقت في كل كلمة دونتها هنا ، وثق من هذا المنطلق البسيط استطيع ان اوجه اشعاع فكري ، ليخترق سر حياتك الماضية ، واكتشف وبسهولة مكنوناتها.
اعتز بوفائك لامك يا ابن العراق الحر.
رحم الله امك ، بل وكل الامهات.
انزلت هذه الصورة بمساعدة من لها معزة في قلبي وهي عواطفنا. هدفي من هذه الصورة ليس صديقي خالد الرحال مع معزتي له ، ولكن لكي يشاهد القاريء جاكيتي وبنطلوني فقط.
من الخامس الابتدائي وحتى الرابع الثانوي ، احاطني الفقر من كل الجهات ، حتى اضطريت ان اعتبره صديقي العزيز.منذ ان جئنا للموصل ، اهملت كل البستي ولا اتمكن ان استعملها في عصر الفاقة . كنت في كل عام اشتري بنطلونين مستعملة ( لنكات ) وبرغبتي انا لا رغبة امي ، احدهم استعمله حتى الصيف ، اغسله كل شهر واضعه تحت الفراش خاطر ينضرب اوتي ههههه واما الاخر استعمله طيلة الصيف ، وحذاء واحد كل سنة. في السادس دفعني الفقر وفي امتحان الوزاري كنت الاول على العراق ههههه
وفي الثالث ثاني على العراق وفي الرابع ثانوي دهشت ان امي رحمة الله عليها باعت جزء صغيرا من بستاننا دون علمي ، واخذتني معها الى خياط مشهور في الموصل اسمه عبدالستار الحبال وفصل لي بدلة من قماش يناسب ذوقي. لاول مرة بعد سنين البس بدلة جديدة ههههههههههههههههههه هذه هي الام وكل ام هي كنز ( سوف اكتب مواضيع متسلسلة بعنوان ذكرياتي او ذكريات.) ورديت شكري لها في الثانوية ( انهيت الثانوية في بغداد ) كنت الاول على العراق لكي اهدي امي المكافحة ما يفرح.
الام تستحق كل شيء لانها تضحي بحياتها من اجل اطفالها. ارجو ان لا اشعرتك بملل ههههههه. تقبل تحيات الاخوة. وستقرا الكثير في سلسلة ذكريات ان وفقني الله في كتابتها.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان