ها حمد شجاه النبع شف مايه ونشف ليش يكطر ع الشفايف جنها لحظة موت مو جبنا الشعر بين الضلوع يعيش ومن بطن الكلب علينه بيه الصوت درجع يا حمد رد للقطار الراح وأخذ اوراق شعرك لاتظل مبهوت مع الحب لآهل النبع