اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمية اليعقوبي على حجر الحنين تُمدد راحة الاحداق أنينها يُمسّد السكون كتف البياض المثقل بقلق هامته فيسير على جدائل ورقية تكتب اسم الاماكن دون عناوين يقلّم أضافر الانتظار كي لا تخدش وجه الصباح وهي ترمم تفاصيله المحرجة من شقوق الهذيان ومن جديد تهبّ الاحداق من مراقدها لسير اخر بعزم بعيد ....بخطوات من جليد لغة وصفية لحالة شعوريّة تشكّل في الذّات احتداما بين ما هومُدرَك بهيمنته على المشاعر وما استحكم منه في مزاوجة ابداعية قصوى . يُمسّد السكون كتف البياض المثقل بقلق هامته فيسير على جدائل ورقية تكتب اسم الاماكن دون عناوين يقلّم أضافر الانتظار كي لا تخدش وجه الصباح وهي ترمم فالصّور الشّعريّة في هذا المقطع بالذّات ترتّب في بنيتها تواترا رهيبا يبدو فيه الإبداع في الكتابة كأنه يبني التراكيب فيتوازن مع انسيابية تدفقه. كما أنّ اللإستعارات وكلّ المحسّنات البلاغية من مجازفي التّعبير ومحاكاة وغيرها تستوقف المتلقي لسبر مكامن جمالها وبلاغتها من خلال تفحّص الالفاظ ذاتها على غرار (يمسّد....مثقل بقلق هاماته ...يقلّم أضافر الإنتظار )فهي خصائص أسلوبية تميّز بها النّص على قصره وإيجازه ليمثّل لنا كمتلقين آليات لإشتغال توضّح جمالية الصورة . سومتي الحبيبة رائعة كما روحك وفكرك .وكم أحببت قراءة ما كتبت هنا .فتقبلي مروري المرتجل .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش