اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الطاهري كل الطرق تِؤدي إلى بيته في ثاني لقاء ، جرها إليه وهمس في أذنها : أحبك ، أحبك ... ثم جرها في اتجاه البحر ... قالت : إلى أين ؟ قال وهو يضع يدها على كتفها : من هنا بيتي ... قالت : بل من هنا ... ضحك قائلا : لابأس ، كل الطرق تؤدي إلى بيتي ... قالت :ولكن الطريق عبر بيتنا أأمن وأقصر... قصّة قصيرة تحتكم على فنيّات القصّ ترصد مشهدا حيّا من حياتنا في المجتمعوتطرح قضيّة من صميم الواقع. وكم كانت القفلة رائعة لإنقاذ الموقف ومنع المحظور بينهما تقديري مبدعنا الطاهري.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش