اهلا باستاذتي الواعية ، الاخت القديرة دعد. زيارتك لحقلي لا يضاهيه شيء اخر ، فشكرا واهلا ببنت تونس الخضراء.
يؤسفني جدا ان الموضوع لمس رقة عواطفك ، واثار الاسى بداخلك ، كم كنت اود ان ادخل السرور فيه ولكني ما عثرت وا اسفي على ممر .
شكرا على هذه الاغنية التي كنت ملتذا بسماعها ، شكرا ثانية يا بنت تونس الخضراء.
عطف الام يبقى محتلا مساحة كبيرة من ذكرياتنا ولا يمكن نسيانه ابدا.
تقبلي سلامي محملا بالمودة يا دعد المعزة والعمق الفكري ودمت بصحة وعز وسعادة.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان