عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-2014, 09:57 PM   رقم المشاركة : 10
أديب
 
الصورة الرمزية قصي المحمود





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :قصي المحمود غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلما
0 الثيران والثور
0 اعلان

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: استنفار في ذاكرة إحدى شهيرات تونس....

الاخية دعد..تحية المساء
ان كل الرموز العربية نسوية كانت او رجالية هي عرضة للتشويه
والقصد منها الاساءة للتاريخ العربي وللعروبة مقابل تمجيد الفئوية
ورموز الخيانة،،وهذا ديدن الضعفاء والفارغين،،انها فترة مظلمة يا دعد
ولكن الاقلام الشريفة المؤمنة باوطانها ورموزها وعروبتها هي التي ستبقى
لتعري انصاف الكتاب..وعند البحث عن هذه الشخصية وجدتها عروبية اكثر من غيرها
ومسلمة بالفطرة ..وبعد التحية لك ولقلمك المبدئي انقل ما قرأته عن هذه الفاضلة رحمها الله
(

  • تزوجت من حمودة باشا المرادي، وأدت فريضة الحج، وعند عودتها أعتقت ما لديها من عبيد، ثم اتجهت إلى الأعمال الخيرية.
  • وإذ لا تتوفر معلومات كافية عن حياتها، فإن ما تركته من أوقاف يشهد لها بعطائها وروحها الإنسانية الفياضة. وعطفها على الفقراء والمساكين والمرضى والعجّز. فقد كانت تملك عقارات شاسعة تقع بولايتي صفاقسوالمهديةالحاليتين، وأوصت بوقف ثلث تلك الأملاك ومساحتها تناهز التسعين ألف هكتار على عدد من المشاريع الخيرية الدينية والإنسانية، من بينها عتق العبيد وإعالة العجّز وقراءة القرآن الكريم، وختن أبناء الفقراء وتجهيز الفتيات الفقيرات للزواج...
  • تخليدا لذكراها أطلق اسمها على أحد أقدم مستشفيات مدينة تونس، وهو مستشفى عزيزة عثمانة الذي يقع قرب الوزارة الأولى بالقصبة، خاصة وأن المرأة قد خصصت جانبا من أوقافها لتسديد مصاريفه ومختلف لوازمه. كما أن هناك بعض الأنهج والشوارع تحمل اسمها، من ذلك نهج بصفاقس وحمام الأنف وشارع بالمنزه السابع...
  • دفنت قرب المدرسة الشماعية بمدينة تونس. ومن الطريف أنها خصصت حبسا كي يوضع عند طلوع كل فجر إكليل من الزهور على قبرها.
المراجع







  رد مع اقتباس