سميّة الغالية
بعض الذين يسوّقون عبر وسائل الإعلام لصورة مشوّهة عن المرأة التونسية والعربيّة بصفة عامّة يجب التّصدي لهم ومقارعتهم .
فليس أبشع ولا أقبح من تشويه تاريخ المرأة ونضالاتها وسيرتها .
وما يمسّ المرأة أولى وأحرى أن تتصدّى له المرأة قبل غيرها .
شكرا رقيّ روحك يا سميّة فبمثلك تعتزّ النّساء .
ولن يخذلنا نعيق الغربان فالمسيرة متواصلة والأعناق تطال السّماء بشهيرات أوطاننا .
دمت ايتها الأبيّة الوارفة .