إزدادي بي إلحادا ً أو كُفرا
يوما ً .. أو أسبوعا ً .. أو شهرا
وأنا أزداد ُ بغيظي صبرا
موتي .. كمدا ً .. أو ندما ً .. أو قَهرا
ما عاد َ مَخاض ُ ولادَة ِ ما يربطُنا - يا مجنونة ُ - سِرّا
.............................
لا والله يا استاذ محمد سمير ، ما عاد سرا ، وانت مني ادرى.
لو كنت في وضعك ، لهجرت البرا ، وسكنت بحرا !! تلك هي الطامة الكبرى هههههه
رقيقة بحواسها ، مريحة بمعانيها ، وتشعر القارئ باحساس موسيقي عذب.
وهاك تحية ، برقة احساسك ، وسلام ممزوج باحلامنا المثلى.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان