لأني قرأته عشرا ثم عشرا
أعيد ماتلوت من الاعجاب ذات مرة:
تبيح مواسم الابداع
للابجدية فن النضوج في معراج وارتقاء
ومع سامق الحرف تنبثق وليدات بسنبل تكاملت حباته
فكان ربيعا داخل ربيع
وفصلا تكاثر مطرا يباهي بقطراته البحر
ياعشاق
يربح فرحا من جادل الانتظار حتى أوان البزوغ
ولامكان لكم الا فوق بريق الشمس خارج المدارات
فوق ناصيةالحلم والسماء الثامنه
تتأرجح بين كفي عاشق
هي لكم وصية
ولكم ثراء
هذا الحرف يباهل الضياء فينتصر
يجادل التكوين فيثور بركان ابداع
يتأنى ثم يبصر
يكتب رسما
يرسم مديات تحضر فيها اللغة والفن والنثرية والشاعرية والصورة
فتتكامل في سمو وحضور قوي
فنبصر خواطر لاتتكر ولاتكرر نفسها بل ولادات وتجدد
سيدة الخاطرة
محبتي وفيض امتنان لهذا الحس الابداعي
والاناقة اللغوية....
والخاطر المفتوح لتداعيات البهجة الصورية