الله الله الله يا شاعرنا الوليد دويكات ، الست انت القائل:
كم حالت ِ الأقدار ُ دون َ لقائنا
أضحى لقاء ُ العاشقين َ حراما
نعم حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااما
احسنت وابدعت ، واذبت بحرارة قصيدتك جزء من جليد التقاليد. و
أيقظت ِ في ّ َ مشاعرا ً قد خلتها:
قد غادرتني لا تُطيق ُ مُقاما
ولكن ازلت اللثام مجبرا:
سَفرت ْ عن ِ البدر ِ المنير ِ فهالني
هذا الجمال ُ وقد أزلت ِ لثاما
غير اني اظم صوتي اليك يا شاعرنا وااكد على ما تفضلت به:
فبدى فؤادي في هواك ِ معذبا ً
وهنا أردد ُ في الهوى أنغاما
وعندما استفقت من نومي وجدت : حبي وانا وشمعتي وافراشي هههههه
قصيدة رائعة تحيي الاحاسيس النائمة ، فشكرا يا شاعرنا الوليد دويكات تحياتي
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان