أَصَمْتٌ بَعْدَمَا نَطَقَـتْ دِمَائِـيْ=وَ بُعْـد ٌ بَعْدَمَـا أدْمَنْـتُ دَائِـيْ
وَ هَجْرٌ بَعْدَمَـا أَشْعَلْـتِ قَلْبِـيْ=بِمَا لَمْ تَسْتَطِـعْ كُـلُّ النِّسَـاءِ
إِلَى أَيْـنَ الفِـرَارُ وَ كُـلُّ دَرْبٍ=وَ أَنْتِ أَمَامَ عَيْنِـي أَوْ وَرَائِـي
أَأَهْرُبُ مِنْكِ أَمْ تَجْرِيْـنَ مِنِّـيْ=وَ هَلْ يُجْدِيْ مِنَ الشَّمْسِ اخْتِفَائِيْ
فَنَحْنُ اثْنَانِ نَحْـنُ إِذَا افْتَرَقْنَـا=وَ لَكِنْ .. وَاحِدٌ عِنْـدَ اللِّقَـاءِ
دَعِيْ صَمْتَ المَخَـاوِفِ لِلَّيَالِـيْ=وَ طِيْرِيْ مِنْ فَضَـاءَاتِ العَنَـاءِ
وَ سِيْرِيْ فَوْقَ أَنْظِمَةِ التَّلاشِـيْ=وَ دُوْسِيْ قَبْلَهَا مُـدُنَ الهَبَـاءِ
إِلَـىْ أَيِّ الْمَآسِـيْ قَـدْ خُلِقْنَـا=كَأَنَّـا قَـدْ خُلِقْنَـا لِلْبُـكَـاءِ
أُحِبَُـكِ وَ اللَّيَالِـيْ شَاهِـدَاتٌ=وَ كَمْ لَيـلٍ تَقَاسَمَنِـيْ بِدَائِـيْ
أُحِبَُكِ فَوْقَ مَا يَحْوِيْهِ وَصْـفٌ=تَرَكْتُ جَمِيْعَ مَنْ يَهْوَىْ وَرَائِـيْ
وَ هَلْ يَدْرِيْ بِقَيْسٍ غَيْـرُ لَيْلَـىْ=إِذَا ضَاقَتْ بِأَشْوَاقِـيْ سَمَائِـيْ
وَ لا أَدْرِيْ أَلَـيْـلٌ أَمْ نَـهَـارٌ=تَسَاوَىْ الْوَقْتُ عِنْدِيْ بِالسَّوَاءِ
رُوَيْدَكِ مَاْ تَبَقَّىْ غَيْـرُ بَـاقٍ=خُذِيْ مَا شِئْتِ مِنِّيْ بِالهَنَـاءِ
أستاذ " وليد "
أبدعت و أجدت في وصف ما هام في قلبك من حب و وجد و خوف من الفرقة
حماك الله
و أبعد عنك هموم البعد