اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف هل من مُجيب \ ما طعم العيد بحق السماء وفي وطني طفل يفترش الأرض وبلا غطاء يبحث عن كسرة خبز صباح مساء \ ما لون العيد في هذا العام وفي وطننا أطفال في العراء تنام \ ما معنى العيد وكل يوم تربة الوطن يرويها دم شهيد \ ما شكل العيد هذا الصباح والقتل في وطننا مباح \ عواطف عبداللطيف 5\10\2014 فعلاً لاطعم له فقلوبنا تتلظى بنار الفواجع كل يوم أبعد الله عنك ما يكدر خاطرك للتثبيت مع التقدير وأعطر التحايا