مرحى دكتور أسعد و مرحى للسياب و أرض البصرة.. ما أذكره أن ميليشيات معينة رمت تمثاله بالرصاص في البصرة و أهانت غيلان و عائلته .. و قد كتبت في ذلك قصيدة .. عن السياب و البصرة و العراق .. تحياتي لك و لشعرك الراقي بما فيه من وعي و الم وآمال.. مودتي.