عرض مشاركة واحدة
قديم 09-30-2014, 10:50 AM   رقم المشاركة : 1
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د.فلاح الزيدي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي إن جاعت الريح هزت جذعك بيد،،كي تسقطي باليد الأخرى لها الرطبا

الحَمدُ لله رَبي إِنَّهُ وَهَبا
لكِ الجمالَ وأَعطَى غَيرَكِ العَجَبا
في طرف عينكِ سحرٌ فاقَ قافيتي
الشِعرُ يعجَزُ فيهِ كلما كَتبَا
أَصابِعُ الحسنِ أَنت وَ الهَوى وترٌ
بك إرتدى الافقُ عطراً كُلَّما ضُرِبا
فيكِ الطبائِعُ تَحيا في نَقائِضِها
حمداً لِمَن سرَّ فيكِ الجدَّ واللعبا
إِن يصمِتُ الليلُ فَالأَقمارُ شاهدةٌ
بأَنَّ صمتَكِ صمتٌ يحتسي الصَخَبا
لُمى شِفاهِكِ يُعطي الصوت رونقَهُ
كَأَنَّ ثغرَكِ كف يعصر العنبا
في كفك الماء أضحى كله عطش
ويرتوي الماء دهرا منك لو شربا
سَرحتُ في النهر لاشوقاً بنورَسِهِ
لأن كفكِ مسَّت ماءَهُ العذِبا
موجُ الخيالِ إِليكِ باتَ يَدفَعُني
ولي بمعناك شوق فيك قد سكبا
لاتَلبسي التبرَ إِنَّ التبرَ يَسأَلُني
هل تَستُحقَ يدي أَن تَلمَسَ الذَهَبا ؟؟
من قالَ عينُ المَها للحسنِ مالكةٌ؟؟
ولحظ عينيك صدقٌ لم يذق كذبا
إِن جاعَتِ الريحُ هزَّت جِذعَكِ بيدٍ
كي تُسقطي باليدِ الأُخرى لَها الرُطَبا
لايَعرِفُ العطرُ أُماً غيرك أَبداً
كَذا رأّيتُكِ للأَزهارِ صرتي أَبا
أُغازِلُ الليلَ حتى خُلتُ أَنَّ به
من كِحلِ عينيكِ أقمار حوت شهبا
إِن كانَ للعيدِ عندَ الناسِ أُغنيةٌ
فَأَنت للعيدِ لحنٌ يحمل الطَرَبا
من فرطِ بوحي لكِ ياجُنحَ أُمنيتي
لم يبقِ مني الهوى جِلداً ولا عَصَبا
ماكلُّ مايتمنى القلبُ يهوى به
فربَ قلبٍ نجى في من لهُ ذهبا













التوقيع

نطقتُإسمَكِ
فاشتهيتُ
لساني ،،،!

  رد مع اقتباس