اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة السوسي تلك الدمعة الحزينة التي حفرت أخاديد على الخد... قررت إلقاء حمولتها بعيدا عن الأنظار... كانت الترسبات الملحية تسد الحلق. لمّا يوغل الدّمع في وجعه يأتي الكلام أجّاجا من ملحه ... فاطمة ومضة جميلة على شجنها مرحبا بحرفك هنا سيدتي .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش