اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن ناجين جلسا يتناولان طعام الفطور في دَعةٍ. قالت له: -الجو ممطرٌ اليومَ..!! أجاب وكأنه لم يسمعها: -سأذهب اليوم للسباحة ّ!!! ؟ جلسا في دعة؟؟؟؟؟؟؟؟ إنّها الدّعة كما تفضلت أستاذ ناجين التي تجيئ في الإتّجاه المعاكس. فبعض المواقف في حياة الأزواج تنام على طرف نقيض. وما أكثر أن نحاول أن نغوص في دعة كهذه فتنفلت الطّباع وتحصل المشاجرة ويفتضح المستور ومضة في الصّميم تقديري.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش