قصيد ينزف دما ويبث حسرة على وطن تشرد أبناؤه ولا يجدون مترا واحدا تحت ترابه
نكأت الجراح التي ما زال الوطن يعانيها وأبناؤه في كل صوب تائهون والباقون في الرعب يعيشون
رحم الله بكرا وألهم أباه أحمد فؤاد العسكري الصبر والسلوان وجعلها خاتمة الأحزان لديه
وجزاك الله خيرا حين واسيت صديقك وهذا من نبلك وطيب أخلاقك
تحياتي ومودتي