اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين سَيِّدَتِي .. قِفِي هُنَا أَطْلَال حُزْنِي أَطْبِقي كَمَا شِئْت عَلَى هَذَا الْعُمُر الشَّقِي ضُمِّي انَفْاسِي بَيْن شَفَتَيْك كَسْرِي مَابَيْنِي وَبَيْنَك مِن جَلِيْد احْذِفِي زَمَنا مِن مَرَاثِي أَلَاف الْسِّنِيْن حَدِّدِي وُجُوْدِي وَالْغَي غِيَابِي فَانِّي مُبَعْثَر حَد الْجُنُوْن حَد الْخَوْف .. لو كان باستطاعتنا عجن مشاعرنا بأنفاسنا التائقة ورسم خريطتها بخطوط لا تعرف الانحناء للريح ..ولاتعي مواعيد الأفول تدوين عناوين الأحبة خلف ستائر الضلوع محو ذاكرة الفراق والوجع لما أستمتع العذاب بنا .. ؛ المبدع / أحمد عبد الرحمان بوحك منساب كقطعة من حرير الروح يزفها الندى للسحاب قطعة تفيض عذوبة سلمت واليراع فاضلي . المساء يفتحني اليك كتابا معطرا بالشوق .. كلماته اصابها الأرق يفتحني وردة مصابة بالذهول من عينيك الحزينتين فدعي الكلام للجنون .. ودعيني انم على سطور صمتك ~ ~ ~ ~~~ ~ ~ ~ سمو الاديبة .. منية حرفي عالق بمسرات وجودكم ومعانيه اصابتها الدهشة من جمال حضوركم و الكلام ان غلق عنه فضاء سمائه الزاهية ليشكركم فباقة زهر .. وايقونة عطر .. وبحر من السعادة لعيونكم تحياتي وتقديري