هلاّ عذرتم من لهُ قلمٌ يئِنْ
عند المسيرِ إلى جنونٍ يومَ نامتْ شوكتي
حين احتضارِ كتابتي
بين السطورِ وهامشِ الأحياءِ أحكي غُربتي
مَنْ عندهُ مفتاحُ ظلٍّ كي أُنادي غفوَتي؟
لا تعذروني إنْ رأيتم بي جُنوحاً أو عطنْ
إنّي ابْتليتُ بحبِّ أمِّ أنجبتْ
ولداً بهِ مسُّ الوطنْ
جميل هذا المس
وهو يتغلغل في عروقنا
والحمد لله عليه
صرختك كانت من العمق
محملة بالأنين
هي صرخة أنسان
حفرتها بجمال حروفك
على جدران الزمن المر
دمت بخير
تحياتي