أزمنة أوجاعنا لاحصر لها ننتظر فارس الفرج يحكم بحكم الله ليملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما أحسنت اليتي دعد برسم الازمنة وأوجاعها لتكون صرخة تمرد بوجهها ووجوه صناعها لك الالق ولروحك السلام
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ