أربع أزمنة من مضغ القهر وَوجع المهانة والأوطان مازالت تنتظر الفارس الضرورة فأينَ ذلكَ الفارس من هذا الشعب الذي لايرتجى منه فارساً دام النبض الاستاذة القديرة دعد كامل اعتزازي وتقديري