عند كل فجر جديد
أحثو على بساط ورقي..
يتصبب قلمي حبرا
و أتصبب تأملا
أسافر بعيدا دوني..دون وجهة...
كم مرة
عبرت بوابات المعارك القديمة
فضاعت راحلتي و سرقوا غنائمي
كم مرة
يقتلني القراصنة في طريق الذهاب إلى الأمنيات
أو في طريق العودة إلى مدائن الطموح
كم مرة
يطعنني الأنكسار غدرا
و يمضي...
كعهدي القديم
هكذا
أسافر حائرا
إلى صخب الأرصفة و منابع الضجيج
باكرا مع الرعاة و الكادحين
دمت متالقا
تقديري الكبير