قَالُوا هَذيَان شَاعِر
فَقدَ فِي ليْلةَ العُمر نَجْمَتَينِ
جاءنِي منْ بَاب الحَديقَةِ الخَريفيَّةِ
مَا يُشْبِهُ الوَدَاع الأزَليّ
و مَا وَدّعْتُ سِوى نَفْسِي
شَربتُ ريقَ ليْمُونَةٍ
كانتْ شَاحبَةً في يَد أنْثَى
قُلْتُ سَأدخُلُ بيْتَهَا مَسَاءً
أوْ أقِفُ أمَامَ شُرفَة الحبِّ مرّةً وَاحدَةً
عَلّنِي أعْرفُ لَونَ الشِعْرِ في عَينَيهَا الجَمِيلتَين ,,
دمت متالقا
تقديري الكبير